حبك يا وطن
Showing posts with label الكويت. Show all posts
Showing posts with label الكويت. Show all posts

Wednesday, February 9, 2011

هكذا يكون الإصلاح

تابعت وقرأت مجمل الأخبار المحليه المتداولة في الآونة الأخيره ، والتي أتت بعد عاصفه كبيره هزت أركان وزارات الدوله ومنها وزارةالداخليه ، فبعد الصمت الشعبي "وليس النيابي فقط" على ماكان يحصل بشكل شبه يومي من تخبط في وزارات الدوله ، طفحت على الساحه المحليه قضية المرحوم محمد غزاي ومن قبلها قضية منع الندوات وضرب الحضور.

كنت دائما ومازلت أشدد على رقابة شعبيه صحيحه لكل ما يحصل بالبلد ، فنعم نحن أوكلنا 50 عضوا لهذه المهمه ولكن الرقابة الشعبيه لا غنى عنها خصوصا في حال إنفلات هؤلاء الموكلين من قبلنا ..وهذا ما حصل

إذا كنا نريد محاسبة الحكومه بشكل جدي وإيقاف هذه التخبطات وردود الأفعال التي دائما ما تكون ضد المصلحة العامه فعلينا جميعا أن نبدأ بمحاسبة أنفسنا أولا ، محاسبة ممثلينا ثانيا ، وثالثا وأخيرا محاسبة السلطة التنفيذيه بكل موضوعيه وبطرق دستوريه لا تعطي مجالا لها بالهرب. إن ما يحصل اليوم من تحدي الحكومه لإرادة الشعب وتحديها أيضا لكل مافيه مصلحه للبلد ليس بالأمر المستحدث والغريب ، بل هو أمر متوقع ودارج منذ سنين طويلة لإنفلات الرقابة الشعبيه على ممثليه والذين بدورهم ينقلون هذه الرقابه والصوره إلى السلطة التنفيذيه. 

لعل أحد أبرز صور الإنفلات لدينا هي تلك الرمزية التي نعطيها لبعض النواب لمواقف سابقه لديهم أو حتى "لدى البعض منهم" تصاريح منمقه على ورق لا تقدم ولا تؤخر. وطبعا أكاد لا أنسى فزعتنا القبليه والطائفيه لبعض النواب حتى أصبحوا ينقلون هذا النفس البغيض إلى داخل قاعة البرلمان متناسين بذلك مواد الدستور وحتى أبسط قواعد المصلحه العامه.

أما بالفترة القصيره الماضيه فقد لاحظنا رجوع نسبة قليله جدا من الرقابه الشعبيه ، ومع انها كانت بشكل عشوائي لكنها كانت فعاله على أكثر من قضيه ، خصوصا بعدما توترت السلطة التنفيذيه بمصائب اعضاءها وكشفها من قبل الشعب. إن رجوع هذه الرقابه اليوم ولو بشكل بسيط ، دفع بقبول إستقالة الشيخ جابر الخالد من منصبه وتحمله المسؤوليه السياسيه للقضيه ولن نتغاضى عن المسؤوليه القانونيه لمن كان له يد بالحادثه ، وهي أيضا من دفع إلى إعادة ترتيب الحكومه لاولوياتها وإعادة النظر في أخطائها السابقه خصوصا بعد ورود أخبار كثيره عن إعادة النظر في نهج الملاحقات السياسيه للفضاله والجاسم والوسمي.

من جهه أخرى ، وعندما أذكر بأن الرقابة الشعبيه كانت عشوائيه بشكل ملحوظ ، نرى بعض النواب ممن تربعوا على عرش هذه الرقابه وأصبحوا اليوم أبطالا قوميين على "أفا" هذا التحرك الشعبي ، بل أن البعض من هؤلاء ولأول مره يذكر كلمة الدستور والحريه على لسانه ،ومع هذا فقد كان من الاولى مجاراتهم بالحدث حتى الإنتهاء من هذه القضايا العالقه. حذاري من هؤلاء ولنجعل رقابتنا الشعبيه على الجميع إبتداءا بالنفس والنواب وإنتهاءا بالحكومه الموقره، فأكاد أجزم بأن التنازلات الحاليه المقدمه من قبل الحكومه ليست إلا مقدمه لمصيبة أعظم وأكبر قادمه بالطريق.

بالختام لا يسعني إلا أن أشكر الله واحمده على وجود علي الراشد في مجلس الأمه ، فمستواه السياسي قد وصل إلى درجات سفلى لا حدود لها ، وإبتعاده عن عمله القضائي أفضل بمليون مره من موقعه الآن بالمجلس..... المتكركب!



Friday, January 7, 2011

إلى ذاك الرجل مع التحيه



تابعت لقاؤك بالأمس على قناة الراي وبداخلي حرقه على ما يحصل ، كنت حزينا تتحدث بنبرة حزن لم أستطع فهمها من قبل ، إستخدمت مصطلحات لم تكن تطريها بالسابق والتي أتفهمها لأبعد الحدود.

كلماتك كانت بمثابة الماء البارد ، أتت لتنفس عن الغضب الذي بداخلي ، فأبناء الدائره الأولى باتوا اليوم أداة سهله بيد المتفذلكين ، بل أن البعض منهم أصبح كالبغبغاء يردد كل ما يكتب أو يقال ، لاسيما بعدما شاهدنا مسرحية إقحام الفتاوى والدين في كل الصراعات السياسيه الأخيره سواء كانت بوجه حق أم باطل. ولكن تأكد بأن هناك من زال يستخدم عقله بدلا من قلبه

قد أكون مخطئا بفهمي لما طرحت في السؤال الذي شد إنتباهي ، فعندما سئلت عن ما إذا كنت ستخوض الإنتخابات مجددا أم ستبتعد كانت إجابتك مفهومها التمهيد للإبتعاد ، وهذا ما لن أتخيل حدوثه على الأقل في الفتره الحاليه والمستقبل القريب ، فأنت علمتنا وضربت لنا أجمل الأمثلة على الترابط الوطني والبعد عن الطائفيه وأعتقد بأنك المنفرد بهذا في الدائره الأولى ، فكيف لنا أن نتقبل إبتعادك في ظل وجود من تعرفهم أنت ونعرفهم نحن؟

إذا كنت منزعجا من ما قيل عنك في الأيام الأخيره سواء بالعلن أو بالخفاء ، فتأكد بأننا على بينه بكل ما قيل من أمامك ومن خلفك ، وتأكد بأن كوهين وشلته ممن يحاولون أن يولوا أنفسهم على أبناء الطائفه لم ولن ينجحوا أبدا ، فالمال يأتي بالسلطه نعم ولكن ليس على الشرفاء ، فلا سلطة لهم علينا ولا نحن نهتم لشأنهم.

قلتها لك برسالة خاصه وأرددها هنا ، إذا كانت هذه ملتهم التي أخرجوك منها فهنيئا لك ملة الكرامه والعزه ، وأتمنى أن تصلك كلماتي على أمل أن تعيد النظر "إن لم أخطئ الفهم" في تمهيدك للإبتعاد عن العمل البرلماني ، على الأقل في الفتره الحرجه المقبله على البلاد.

دمت بود ، ودمت أبا مهدي الذي عرفناه ومازلنا نعرفه منذ بدايته المشوار ، مشوار العقل والمنطق والعمل الوطني

Sunday, December 12, 2010

إلا كرامة البشر

 

اذا كنت لا تريد الإستماع إلى الرسالة ، إذهب للدقيقه 8:00 من الفيديو وشاهد عملية سحب الدكتور من داخل المنزل والإعتداء عليه

المادة 6 من الدستور:
نظام الحكم في الكويت ديمقراطي, السيادة فيه للأمة مصدر
السلطات جميعا, وتكون ممارسة السيادة علي الوجه المبين بهذا الدستور

المادة 7 من الدستور:
العدل والحرية والمساواة دعامات المجتمع, والتعاون والتراحم صلة وثقى بين المواطنين

المادة 29 من الدستور:
  الناس سواسية في الكرامة الإنسانية, وهم متساوون لدي
القانون في الحقوق والواجبات العامة، لا تمييز بينهم بسبب
الجنس أو الأصل أو اللغة أو الدين

المادة 31 من الدستور:
  لا يجوز القبض على إنسان أو حبسه أو تفتيشه أو تحديد
إقامته أو تقييد حريته في الإقامة أو التنقل إلا وفق أحكام القانون 
ولا يعرض أي إنسان للتعذيب أو للمعاملة الحاطة بالكرامة 

المادة 34 من الدستور
المتهم برئ حتى تثبت إدانته في محاكمة قانونية تؤمن له
فيها الضمانات الضرورية لممارسة حق الدفاع 
ويحظر إيذاء المتهم جسمانيا أو معنويا

المادة 44 من الدستور:
  للأفراد حق الاجتماع دون حاجة لأذن أو إخطار سابق,
ولا يجوز لأحد من قوات الأمن حضور اجتماعاتهم الخاصة 
والاجتماعات العامة والمواكب والتجمعات مباحة وفقا للشروط والأوضاع التي يبينها
القانون, علي أن تكون أغراض الاجتماع ووسائله سلمية ولا تنافي الآداب


ولن ننتهي من سرد مواد الدستور الكافله لكرامة الفرد والمجتمع ، فبأي حق يحدث كل هذا لدكتور أكاديمي في دولة تزعم أنها دولة مؤسسات ودولة قانون ودستور؟ وحتى وإن كان مخطئا إلى أبعد حد هل تهان كرامته ويذل من قبل رجال الأمن بهذه الصورة؟

لا أعتقد!

كاسك يا وطن!  
   
   



 

Wednesday, December 8, 2010

وثق وسجل ، ولا تنسى

إعتدنا على النسيان ، وفي كل مره تعاد الكره ، فلا ننسى هذه المره بعد ماحصل اليوم ، ولعلنا نوثق لأنفسنا أو حتى لمن يأتي بعدنا

8-12-2010 

يوم ضرب الشعب وضرب ممثليه










Monday, December 6, 2010

إستانسوا

مبروك يا حكومه هذا الإنجاز العظيم بإطاحتك بنائب ، ومبروك أيضا لتعزيزك ورعيك لظاهرة القط والفأر المبتدعه

ولكني أود أن أحثك على الإستمتاع بهذه الحقبه اللامعه التي تتمتعين بها حاليا ، وبالنواب الرضع بين أحضانك الدافئه أيضا ، فهؤلاء جميعهم زائلون لا محال ، ولعلي أذكر نفسي وأذكر من يقرأ هاهنا بالكلمات الخالده الرائعه لأبو القاسم الشابي

إذا الشعب يوما أراد الحياة ، فلا بد أن يستجيب القدر
ولا بد لليل أن ينجلي ، ولا بد للقيد أن ينكسر


كاسك يا وطن!

Tuesday, September 28, 2010

وكلاء الجنه ، كفى

لا شك أنه مع تطور البشر وتطور الفكر أو العقليه السائده للبشر تتطور معها الصرعات أو الموضه الفكريه لوكلاء الجنه لإستملاك او كسب هذه العقليات من العامه ، مثالا على ذلك كان في الأمس القريب ، عندما كنا نلقي جميع أصابع الإتهام إلى الغرب ونظرية المؤامره السائده في تلك الأيام ، والتي مازالت مؤثره وحاظره بشكل ملحوظ حتى هذه اللحظه.

اليوم وبعد كل تلك التجارب المختلفه التي مرت بها دول العالم الإسلامي ، أو دول العالم الثالث تحديدا ، أراد أصحاب العقول المقفله إيجاد موضه جديده أو إسلوب حواري جديد لكسب أكبر عدد ممكن من المؤيدين والمناصرين لما يطرحونه. ولا شك في ان هذا الإسلوب لا يقل غباءا ولا سذاجه من الإسلوب المتبع قبله لإستملاكه القلب لا العقل، كما في نظرية المؤامره.

لعل أفضل مثال أضربه اليوم لهذه الصرعه الجديده من قبل وكلاء الجنه هو ما يحدث هذه اللحظه في دولة الكويت ، وتحديدا مع الإعلان عن معرض الكتاب الدولي في الكويت، فقد تم منع كتبا مختلفه لكتاب ومؤلفين مختلفين بدون أي سبب يذكر ، ثم بعد توجيه العديد من علامات الإستفهام للقائمين على هذا المعرض لمعرفة أسباب المنع ، قام المانع بزرع فكرة أن هذه الكتب تم فيها التعرض للذات الإلهيه والأنبياء والصحابه ! حتى يبرر سبب منع كل هذه الكتب والروايات ، وبهذه الطريقه قد كسب بالفعل عددا كبيرا جدا من المؤيدين لمنع هذه الكتب ، مع العلم بأن المؤيدين ، وأكاد أجزم بأنهم جميعا بلا إستثناء ، لم يطلعوا على هذه الكتب ولا يعرفون حتى من ألفها.

وبالطبع لا يجب أن نقرأ مثل هذا الإتهام دون أن نتساءل ، إذا ماكانت هذه الكتب قد تعرضت للذات الإلهيه والنبي وأصحابه ! كما يزعم هؤلاء ، أليس من المفترض أن تكون القيامه قد قامت في الدول الناشره لهذه الكتب؟ أم أن دولة مصر الشقيقه ليست دولة مسلمه ولا تتبع نفس الإسلوب في ملاحقة الكتاب كما فعلت مع كتابا كثيرون؟

والبعض الآخر إتجه إتجاها مغايرا ، فإستغرب من هذه الضجه القائمه بسبب "كم" كتاب ، واعتبر هذا العمل طبيعيا أو لا يجب "تضخيمه" ، ولكن القله القليله هي التي بالفعل تحاول التصدي لمثل هذه الافعال ، ليس لإحداث ضجه كما يعتقد الطرف الأول ، ولكن للتصدي لمحاولة وكلاء الجنه لفتح أبوابا أكثر فأكثر للوصايه على المجتمع ، كما فعلت بالسابق وستفعل بالمستقبل 

بالسابق تم منع نصر حامد أبوزيد من دخول الكويت بسبب كتاباته التي لم يقرأوها ، وأيضا لأنه "يؤيد" كتابات سلمان رشدي كما قال بطلنا المغوار ، أحد زعماء وكلاء الجنه ، و هكذا تم منعه من دخول دوله أصدرت له تأشيرة بالدخول وضربت أروع الأمثله على مدى قوة وترابط جهاز الدوله المتين!
إنتبهوا من هذه الصرعه ، فليس كل ما يقال محل للثقه ، وليس كلما أشار رجلا "بلحيته" بإتجاه معين وإتهمه بالتعرض للذات الإلهيه والنبي وأصحابه فهو على صواب ، ألا يوجد للحكمه والعقل مكانا بيننا اليوم؟

أين كنا وأين أصبحنا؟

==========================

على الهامش: لم أبدأ قراءة كتاب ستيفين هوكنغ بعد ، فقد إنشغلت كثيرا بالبحث الذي أقوم به حاليا ، وسأبدأ بالقراءه الإسبوع المقبل.

Saturday, September 18, 2010

الفرق بين الفتنه..والجهل

تمر دولة الكويت في السنوات الأخيره بدوامات عديده ، أسماها البعض ما أسماها وأطلق عليها ألقابا كثيره ، بعض مسمياتها كانت الفتنه الطائفيه ، القبليه ، الطبقيه ، أو حتى ما أسماه البعض إزدواجية الولاء ومسميات مركبه أخرى. ولكن لنقف وقفه جاده مع أنفسنا كبشر لنرى إن كانت هذه المسميات جميعها في محلها الصحيح أم هي مجرد مسميات مختلفه لأصل واحد.

الكثير منا نشأ ولله الحمد في موطنه وبين أحبابه وأعزاءه ، والكثير منا أيضا تختلف مفاهيمنا عن الآخرين ، فهناك من تربى وعاش في بيئه تعلم فيها منذ نعومه أظافره أن أي شخص خارج قبيلته أو القبيله الفلانيه هو شخص أجنبي ولا يجب محاباته ، والبعض منا أيضا تعلم بأن أبناء القبائل لا يحابون أبناء العامه إن صح التعبير وهكذا ، بل ان البعض منا تربى على مفاهيم مغايره تماما ، فخرجنا من الإطار الإجتماعي إلى الإطار المذهبي والديني بشكل عام ، فتعلم بأن كل من هو خارج دائرة منهجه الروحاني هو إنسان يكرهه ولا يريد الخير له البته..

بعض الامثله على ذلك ، لعلها لم تثير إستغرابي كثيرا عند مواجهتي لها ، حدثت لي وأنا بعيدا عن البلد ، وهذا ما أثار حفيظتي بشكل كبير لا يتصوره أحد ، وبت أعتقد بأن الفرد منا لن يحس بالخطر والخوف إلا وهو بعيدا عن موطنه ويرى الأمور بشكل أكبر وأوسع مما كان عليه أثناء وجوده فيه.

ما زلت أتذكر الكلمات الرنانه التي كتبها أخ عزيز لي على شبكة الإنترنت ، وكيف أنه لم يجلس بالسابق أو يتعرف على أي شخص من طائفة مغايره لطائفته ، وكيف أن عقله وقلبه كانا يصوران له صوره مختلفه تماما عن الحقيقه ، وذلك حسب ما ذكر لي يعود لأسباب تربى عليها ولقنها إياه جميع من كانوا حوله. شخص آخر ذكر لي كيف أنه كان "ولا يزال بعض الشيئ" يميل بشكل أكبر إلى التعرف والتقرب من أبناء قبيلته فقط ، وأما الآخرين فهم مجرد زملاء دراسه لا أكثر ، وهذا أيضا ما تعلمه هذا الشخص منذ الصغر في بيئته..وهكذا

شخصيا لا أعتقد بأن ما يحدث اليوم من "ظواهر" كما أسماها البعض هو أمر مستحدث أو دخيل على مجتمعنا ، والأمثله على ذلك يطول الحديث فيها ولا يكاد ينتهي ، كل ما عليك فعله هو قراءة التاريخ منذ نهاية السبعينيات بالكويت إلى ما قبل الغزو العراقي ، ومن ثم مطابقة هذا التاريخ مع ما يحدث اليوم ، فلن تجد فرقا واحدا. 

أين الخلل؟ هل هو مخطط خارجي لزرع الفتنه وتأجيج الشارع؟ هل هو مخطط مدروس لزعزعة الأمن؟

كل هذه الإتهامات لا تختلف بنظري الشخصي عن إتهامات الأمه الإسلاميه المتكرره للغرب بالمؤامره منذ الأزل ، فقد أصبحت اليوم الشماعه التي كنا بالسابق "وما زلنا" نعلق عليها أخطاؤنا وأخطاء من سبقونا عليها ، وهي شماعة المؤامره ، هي نفس الشماعه والإسطوانه التي نردد كلما طفحت عيوبنا وشوائبنا الكثيره على السطح ، فنخاف من محاسبة الذات ونبدأ بالطريق المختصر ، وهو إلقاء الملام على جهات خياليه لا وجود لها أو حتى إن وجدت تكون غير ذات تأثير يسمح بهذا العمل. فجميع هذه المسميات التي ذكرت ببداية المقال ، ليست إلا مسميات "منمقه" لجهلنا ، ولعدم إكتراثنا للتعايش كبشر ، عاملني كإنسان أعاملك كإنسان ، ولا تنظر إلي كطائفه أو مسمى يوضع في نهاية هويتي.

إلى كل من يعتقد بأن شخصا واحدا مثل ذاك الشخص الطائفي ، او شخصا واحدا مثل ذاك الشخص الفئوي ، يستطيعان أن يزعزعا أمن دولة بأكملها ، ويشعلان نار الفتنه مابين أكثر من مليون نسمه ، أرجوا منكم إعادة التفكير بكل جديه ، وإسألوا أنفسكم هل فعلا هذا الشخص أو ذاك قادرا على إشعال كل هذه الفتنه؟ وهل كانت الفتنه أساسا ستشتعل دون وجود الوقود مسبقا لها؟

إفرحوا اليوم يا نوابنا الأفاضل ، إفرحوا أكثر بالمستقبل القريب ، فها نحن اليوم أصبحنا مقربين جدا من الدولة البوليسيه، الندوات تقتحم والتجمعات تراقب والمجالس الإجتماعيه كذلك مراقبه. لقد حققتم بالفعل طموحات الشعب الكويتي ، وحققتم بالفعل نظره من أولاكم هذه الأمانه ، وخذوها مني نصيحة من مواطن مسكين مغلوب على أمره إلى حضراتكم ، إستغلوا هذه القواعد النائمه ، فهي ستصفق لكم حتى لو تنحنحتم دون كلمه

سلام عليك يا وطني ، وكاسك يا وطن

=========================

على الهامش: على طاري إيقاف الندوات ، ومع إختلافي الشديد مع هذا الفعل لأنه سيفتح بوابه لا حدود لها بالمستقبل القريب جدا لمنع المزيد من الندوات حتى "النظيفه" ، هل يا ترى حكومتنا الفاضله ستوقف أو تمنع ندوة التنميه والإصلاح القادمه؟ وهل تستطيع فعل ذلك؟ مجرد تساؤل بريئ من شخص لا يكترث
تحياتي

Sunday, September 5, 2010

ما مدانا نتعرف عالمعارضه الجديده

لم تمض فتره طويله جدا على الخروج العلني أو بالأحرى خروج الوجه الحقيقي للمعارضه "الجديده" الكويتيه ، تلك المعارضه المتواجده بالبرلمان ذاته والصحافه والإعلام ، بل حتى في بعض المدونات الصديقه. كان هذا الظهور الحقيقي بمثابة الشلل المؤقت فقد شل عقول الجميع وانصدم من انصدم ، فها هي التيارات "الوطنيه" تتساقط الواحده تلو الأخرى وتنكشف "صفقاتها" الخفيه وتتساقط حروف "الوطنيه" حرفا بعد حرف.

اليوم ، نستغرب إستغرابا شديدا يكاد يساوي إستغرابنا السابق ، ولكن ليس للمعارضه الجديده أو حتى لذهولنا من تحول تيار سياسي إلى تيار مغاير أو بالأحرى إلى تيار "مصلحجي" إن صح التعبير ، بل اليوم ظهرت لنا مفاهيم جديده توازي تلك المفاهيم المضحكه للمعارضه الجديده

هؤلاء يا أعزائي هم القوميون الجدد ، نعم القوميون الجدد ، فقد ظهروا بالفتره الأخيره لنا ظهورا مفاجئا في أكثر من موقف وفي أكثر من مكان ، ففي المنتديات نراهم يدافعون بأيديهم وأرجلهم ، وبالصحافه وبالإعلام وبالمدونات ، بل حتى في المنازل أصبحوا يرددون شعارات ودعوات زائفه لا صحة لها بهدف الدفاع عن العروبه والقوميه العربيه "الجديده طبعا وليست السابقه" كما أعتقد.

مضى حتى هذه اللحظه ستة وعشرون يوما على شهر رمضان المبارك ، ومازلت حتى هذا اليوم متابعا جيدا لمسلسل المجوس والطامعون "بالعرب" ، وبالتأكيد لم تكن متابعتي تلك لحبي للمسلسلات أو لبرامج التلفاز بشكل عام ، ولكن كانت متابعتي لهذا المسلسل بالذات حتى أكون على يقين لما أردت أن أكده ، هل فعلا هذا المسلسل أو بطل المسلسل يقف خلف نوايا سيئه يريد العدو الطامع المجوسي بثها في مجتماعتنا العربيه؟ هل فعلا يريد هذا "الفنان" الممثل أن ينشر ثقافة الفرس الطامعه والمشوهه للثقافه العربيه؟

لم أجد نفسي حتى هذه اللحظه أعبد النار ، فهل استطاعوا هؤلاء"الفرس" المجوس وهل إستطاع هذا "الفنان" ان يشدني للمجوسيه؟ ولم أجد نفسي حتى هذه اللحظه أتقن تحدث اللغه الفارسيه ما عدى "سين اللام ، يعني سلام" إن كانت تعتبر فارسيه ، فهل إستطاع هذا "الفنان" ان ينشر هذه اللغه ويرغمني "أو طوعا" على تعلم الفارسيه؟ لم أجد نفسي حتى هذه اللحظه أكره العروبة وأنفي تاريخها ، فهل إستطاع هذا "الفنان" أن يبث سمومه وسموم الفرس المجوس في عقلي؟

لا أعتقد بأنه نجح ، ليس لأنه ليس  "فنانا" بارعا وله جمهور غفير ، بل ببساطه لأن المسلسل هدفه الأساسي والأخير هو الكوميديا والدراما ، وليس كما قال هؤلاء القوميون الجدد ، فلا وجود لأي كلمه تلفظوا بها بحق هذا المسلسل ، بل حتى بحق الكثيرين ممن ترجع أصولهم إلى الأصول الفارسيه ، كل ما قيل وكل ما كتبه هؤلاء ليس هو إلا ثقافة غريبه يريد من يريد أن ينشرها اليوم بيننا حتى يمزق هذا المجتمع المتجانس الذي بناه آباءنا وأجدادنا منذ الأزل.

بالسابق كانت الكويت تحتضن الجميع ، فلا فرق بين عربي وأعجمي ، هذا بالطبع من الناحيه الإجتماعيه السابقه ، أما من الناحيه الأقدم والتي من المفترض أن تهم كل من تلفظ بهذه الألفاظ بحق "كريمو" وغيره هي الناحيه الدينيه ، فكما ذكرت لا فرق بين عربي ولا أعجمي إلا بالتقوى ، فأين ذهبت هذه المفاهيم "المجتمعيه" والدينيه اليوم؟ وأين المجتمع المدني الذي ذكره المتأسلمون في لقاءاتهم الإعلاميه الأخيره "والتي أضحكتني" من هذه الكتابات والشخابيط؟

من المخزي أن يطلق لقب المجوسي على من يختلف مع عقيدتنا ، ومن المؤسف أن يطلق لقب المجوسي أيضا على من يرجع بأصله إلى بلاد فارس ، والمؤسف أكثر أن أجد مؤيدين لهؤلاء السفهاء حتى ولو كان شخصا واحدا . والله من وراء القصد

اللهم لا تؤاخذنا بما فعل "القوميون الجدد" منا

Saturday, August 28, 2010

القضية قضية مبدأ لا أكثر

تحدث معي بعض الإخوه والأخوات بشأن قضية أزعجت البعض منهم قليلا و أضحكت البعض الآخر ، وكنت على يقين بأن ذلك سيحدث قبل حدوثه بحكم أننا نحن اليوم بتنا ننتهج أسلوب ردة الفعل فقط.

الأخوه والأخوات كانوا بالطبع يسخرون أو يستغربون من موقفي الشخصي من قضية أمين عام التحالف الوطني ، وكيف أنه بات صامتا لا "يصرح" بالصحف بعد الإفراج عنه ، وسخروا جميعهم من موقفنا وموقف الكثير منا من هذه القضيه خصوصا بعد الصور "الحميمه" لرئيس مجلس الوزراء مع أمين عام التحالف الوطني.


بالطبع أنا لست بصدد لومهم على سخريتهم تلك أو حتى على تساؤلاتهم تلك المتردده عن التصريحات من جانب ، والصور الحميمه من جانب آخر.

بالسابق تعودنا على السكوت وطمس رؤوسنا تحت الرمال إلى أن تحدث مصيبه أو خلل لنخرج ونتباحث ، أما اليوم ولله الحمد أصبح البعض منا يطرح الرؤيه أو التصور العام للمواضيع التي من الممكن أن تحدث مستقبلا أمام عينيه ، فكما نعلم وتعلمون أن الوقاية خير من العلاج.

هذا تماما ما حصل معنا ومع أغلب من وقف مع قضية الجاسم أو الفضاله ، فنحن قد نختلف إختلافا كليا معهم ولكن القضية والهدف واحد ، الحفاظ على حرية الرأي وإستنكار منهج الملاحقات السياسيه حتى لا تصبح ظاهره يتعايش معها أبناءنا بالمستقبل.


وقفتنا ودفاعنا عن "القضيه" التي خاضها كلا الشخصين تعتبر وقفة من أجل المبدأ والأساس الذي تبنا عليه الدولة المدنيه ، وليس وقفة من أجل الفزعه لهذا وذاك كما يحصل مع الكثير من البشر حتى بعضا من  الذين وقفوا مع هاتين القضيتين مع الأسف.


لا يهمني شخصيا إذا ماكان أمين عام التحالف قد غدا كما غدا منتسبوا التيار "الوطني" من قبله ، ولا يهمني فيما إذا كان قد تنازل عن قضاياه السابقه ، هذا بالطبع مع إفتراض أن ما يقوله الإخوه والاخوات صحيحا ، ولكن ما يهمني هو إلتزامي ودفاعي عن المبدأ والحرية التي كفلها لنا دستورنا ، ذاك العمود الذي وضع لإستقامة البلد وكفل الحقوق والواجبات للشعب.

أما هؤلاء وجميع من سخروا أو تعجبوا من موقفنا بعد مرور هذه الفتره ، فأستغرب أنا شخصيا من تصنيفهم لموقفنا على أنه فزعه لا أكثر ، وستنتهي بإنتهاء القضيه.

أعتقد بأن الرؤية باتت واضحه ، وأعتقد أيضا بأن الفزعة لا وجود لها في أوساطنا ، فلا أعتقد شخصيا بأن الفزعه في هذه الأمور واجبة.

-------------------------------------------

على الهامش: مضحك جدا أن تقوم وزارة التربيه بإصدار تنويه لملاحقها الثقافيه بالخارج بعدم إستخدام مسمى مستشار بالمراسلات ، والمضحك أكثر بأن من يستخدم هذا المسمى في المراسلات هو وكيل الوزارة ذاته عند مراسلته للملاحق. ضربني وبكا سبأني وإشتكى.

Saturday, August 21, 2010

إلى من يهمه الامر

تصاعدت الأصوات بالآونة الأخيره المتعجبه من تراجع كبير  وملحوظ في أعداد مرتادي المكتبات العامه ، والتي تعتبر ظاهره غريبه ليست فقط على الكويت فحسب ، بل على مستوى العالم ككل. اليوم وبعد كل تلك الأصوات والإستغرابات الموجهه من قبل الكثير من الصحف والقنوات المحليه ، أستغرب وبشدة عدم التطرق لهذا الموضوع بجديه من قبل المعنيين بالأمر ، وخصوصا من قبل جهات الدولة المسؤوله مباشرة في إستمرار وتفاقم هذه الظاهره.

 تعالوا معي لنبحث قليلا بالمنطق والعقل ، ونرى فيما اذا كانت أجهزة الدولة بالفعل لها ذراع في هذه المشكله أم لا ، ولنتذكر أيضا الصمت الرهيب من قبل مجلسنا الموقر المنشغل بالكثير من الأمور التافهه.

بالسابق عندما كنت في المرحلة الثانويه ، كان هناك بعض المعلمين من أصحاب الذمم البيضاء والذين كانوا يطلبون منا كطلبة بإستمرار عمل بحوث وأوراق تحليليه لعدة مواضيع ، وكنا بالطبع لا نستطيع القيام بتلك المهمه إلا عن طريق المكتبه العامه أو مكتبة المدرسه ، حيث كنا نذهب إلى تلك المكتبات لإقتناء الكتب المختصه في الموضوع المحدد لعمل البحث الوافي.

أما اليوم وبعد مرور سنوات معدوده ، أصبح من النادر جدا أن يطلب المعلم أو المعلمه من الطلبه والطالبات عمل بحوث كتلك التي عملنا في السابق ، وإن فعلوا ذلك تجد الطالب بكل راحة بال وعقل يقدم البحث للمعلم على طبق من ذهب ، من غير أن يحرك ساكنا!

البركة بالطبع تعود إلى مراكز "خدمة الطالب" المنتشره اليوم بشكل مخيف في كل فرع وطريق ، والتي كانت بالسابق مقتصره فقط على التغليف والطباعه ، أما اليوم فهي أشبه بمراكز الإيداع المصرفي ، كل ما عليك فعله هو إعطاؤهم الدنانير ليلبوا لك ما تتمنى وتشتهي. أين الحاجة للعناء والذهاب إلى المكتبة العامه ، والتي عادة ما تكون في مكان أشبه بمدينة الأشباح للأسف ، ونحن نمتلك هذا الصرح الأكاديمي المشرف للدولة والملقب بمركز خدمة الطالب!

المشكلة بالموضوع لا تقف هنا ، بل أصبح اليوم مرتادي المكتبة العامه مصنفون تحت مسمى "المعقدين" لدى الكثير من أبناء الجيل الجديد ، فهذا الجيل تربى على "النغنغه" والمراكز التي تجعل عقلك في سبات عميق جدا وتوفر عليك الجهد ، فياترى أين مسؤولي الدولة عن هذه الأماكن التي فعلا تشرف البلاد وتعكس صورة جدا حضاريه عن تطور أمتنا الجليلة وعصر السرعه؟

أستغرب وبشدة سكوت الجميع ، بمن فيهم من يقرأ هذا المقال اليوم عن هذا الموضوع ، فالمشكله ليست فقط بقلة مرتادي المكتبات العامه ، بل المشكله أكبر وأوسع من ذلك بكثير ، فهي مشكلة ستتراكم وستخرج عن السيطره بالقريب العاجل ، فكم شخص منا اليوم أصبح لا يطيق قراءة الكتب؟ وكم شخص منا بات غير مستعد للذهاب إلى المكتبه لإستعارة كتاب أو أكثر؟ وكم شخص منا لا يود سماع تكليف من معلمه للذهاب إلى المكتبه؟

الحلول ليست بسيطه ، ولكنها ليست مستحيله ، بعض ما يحضرني منها:

أولا - تطبيق أشد العقوبات على كل من يقوم بتقديم تلك الخدمات للطلبه أو حتى للعامه بغرامات ماليه مرتفعه و إغلاق المركز لفترة زمنية ممتده.
 
ثانيا - تشجيع المعلمين والمعلمات للطلبة بزيارة مكتبة المدرسه وعمل بحوث قصيره بمواضيع مختلفه تشجع الطلبه على إرتياد المكتبات العامه.

 ثالثا - تشجيع أولياء الأمور للأبناء والبنات على القراءه ، سواء بالمكتبة العامه أو بالمنزل عن طريق إستعاره الكتب وزيارة المكتبه ولو لدقائق.

رابعا - قيام وزارة التعليم العالي بمسابقات دوريه للطلبة والطالبات في مجال البحث العلمي والأدبي لتشجيع عدد أكبر من الطلبة للقراءه والبحث ، مع وجوب مناقشة البحث مع مقدمه حتى تستبعد شبهة تلفيق البحث.

هذا ما يحضرني في هذه اللحظه ، وكم هو قليل ، فبعد كل تلك السنين من نسيان ما يسمى بالمكتبة العامه من قبل الشعب والحكومه ، بات من الصعب جدا إرجاع أيام المكتبات العامه والقراءه فيها والإستمتاع بالكتب ، حتى أصبحت الدولة اليوم لا تعير أي إهتمام للمكتبات العامه وأصبحت مبانيها متهالكه وقديمه جدا تخيف حتى القطط!

أتمنى فعلا لو يتم الإلتفات لهذه المشكلة من قبل المسؤولين ، فالصمت سيحتسب علينا جميعا في القريب العاجل ، فقط أنظر إلى الأمم الأخرى كيف إرتقت بالعلماء والأدباء وإنظر من حولك في الكويت وستلاحظ الفرق بسرعة البرق.

Monday, July 12, 2010

قرة عين الكويت فيك ، ولكن

فرحت كثيرا بخبر الإفراج عن خالد الفضاله ، والمفرح أكثر أيضا براءة السيد محمد عبدالقادر الجاسم ، وكيف أن الإثنين معا سجناء رأي لا أكثر ، والحمدلله على الحكم الجميل

ولكن ، هل هذه هي النهايه؟ ماذا عن مصروفات ديوان الرئيس؟ وماذا عن الشيكات السخيه؟ هل من وقف معكم من نواب مجلس الأمه وكتاب وصحف سيقفون أمام هذا التقرير وسيتم حل هذه المعضله "العويصه" أم ماذا؟

يا خالد ويا بوعمر ، لن يهدى لنا بال حتى نعلم أين ذهبت ملايين الدنانير ، ولمن أعطيت ، وكيف ومتى وأين ، وبأي حق أعطيت ، سواء كانت ذاهبه لأعضاء أم للعامه ، لن نهدى حتى نعرف

تقرير ديوان المحاسبه يجب أن لا يمر مرور الكرام ، والأمانه برقبة كل من يمتلك سلطه للمحاسبه والبحث 
قرة عين الكويت بالفضاله ، ومبروكين بالجاسم والفضاله معا
ولا يوقف!

Friday, July 9, 2010

لماذا الكويتي متميز؟ - تحديث

في أغلب الدول المتقدمه ، تقوم الدوله سنويا بإختيار شخصيات متنوعة من مواطنيها لتقليدهم بأعلى مناصب الأمانه والشرف ، وزفهم إلى العالم كسفراء للنوايا الحسنه والمواطنه المتميزه ، وذلك عادة ما يكون بعد قيام الشخص أو الأشخاص بأعمال جليلة جدا ترفع من شأن البلد أو المصلحه العامه من جهه ، وتمثل أرقى وأفضل أنواع المواطنه من جهه أخرى. ولكن كيف نقيس ذلك على دولة الكويت؟

المواطن الكويتي يتبع نمط حياتي مختلف تماما عن العالم المتقدم بشكل عام ، فهو يجبر على أن يستيقظ من نومه العميق بعد موجة الحر اللاهبه التي تكاد "تشويه" وهو على فراشه ، فلا كهرباء تغذي أجهزة التكييف ولا المراوح. ومع ذلك فهو ملتزم بالمواطنه..

المواطن الكويتي بعدما يتأهب للخروج إلى عمله ويتزين بأجمل العطورات وأفضل مايمتلك من لباس ، يسقط في شباك الإزدحام الإخطبوطي على شوارع دولة الكويت المتداخله ، ناهيك عن توجه أكثر من نصف الشعب بإتجاه واحد نحو العاصمه. مع ذلك فهو ملتزم بالمواطنه.

المواطن الكويتي عند وصوله إلى جهة العمل ، ويجلس على مكتبه الذي عادة ما يكون أصغر من مكتب طالب بالصف العاشر ، ويعامل بطريقة لا ترقى إلى كونه مخلوقا آدميا له طاقه وحدود إستيعاب معينه ، وينتهي به الشهر بإستلام بقايا راتبه المتلاشي مابين الديون والمطالب. ومع ذلك فهو ملتزم بالمواطنه

المواطن الكويتي ، عفوا ليس كل مواطن ، خالد الفضاله شاب وطني يخاف على بلده ، ولم يسمح لنفسه بالهدوء في ظل وجود من يعتقد بأنهم نشروا بالأرض فسادا وباتوا عابثين بها علنا ، فأطلق كلماته عن نية صافيه مستندا إلى تقرير جهه من الجهات الرفيعه بالبلد ، وينتهي به المطاف في السجن مع المجرمين والسارقين ، وغيره ينعم بكامل الحريه في ما يقوله ، حتى لو تضمن خطابه أو مقاله شتائم وألقاب من البدايه إلى السطر ماقبل الأخير. ومع ذلك فهو ملتزم بالمواطنه

هل أنتم بحاجه لأسباب أكثر من تلك المذكوره حتى يحصل "كل مواطن" كويتي على جائزة الشرف العليا من الدوله ؟ وهل عرفتم الآن لماذا يجب على الحكومه الموقره إعطاء كل مواطن كويتي لقب "سفير النوايا الحسنه" وتكريمه؟

بعد كل تلك الأهوال والمصائب ، والتي لم تأتي إلا بسبب الفساد وإنعدام المسؤوليه بشكل تام ، مازال المواطن الكويتي متمسكا بموطنه وملتزما بإعلاء شأنه ، فأين اللقب عنكم يا أبناء وبنات بلدي؟

"ولي وطن آليت ألا أبيعه" 
خالد الفضالة

اللهم لا إعتراض


 ---------------------------------------------

تحديث: قرة عينكم يا جماعه بالإفراج عن خالد ، وألف مبروك
وكذلك نبارك للكاتب محمد عبدالقادر الجاسم الحرية أيضا
مشوار الإصلاح إبتدأ للتو يا خالد وأبا عمر ، فلنبدأ جميعا

Friday, July 2, 2010

خير الكلام ما قل ودل

إلى متى يا موطني؟ ولماذا؟

لا حول ولا قوة إلا بالله

Tuesday, June 15, 2010

إقتراحات ...وشخابيط

في كل ليلة ، وبعدما أستمتع بكوب القهوه الاردوغانيه الجميله "التركيه" ، أبتدئ ليلتي بقراءة عدد لا يحصى من الصحف المحليه الكويتيه والمقالات والتحليلات ..إلخ ، وكعادتي لا أستريح ولا يهدى لي بال حتى أنهي تفكيري المتشابك فيما يدور من حولي ، وأتخيل أنني أمام مسؤول من مسؤولين البلد ، ولا أكاد أصمت من كثرة المقترحات والأفكار والتحليلات التي أقدمها شخصيا للمسؤول الباطني في عقلي. فاليوم سأسرد لكم بعض ما جال وصال في مخيلتي الليله بعد قراءة الصحف والأخبار التي تصهر المراره.

لاحظت بالآونه الأخيره تخبط الدولة بأكملها بالنسبة إلى الكهرباء ، وكيف أنها ظهرت علينا فجأه وبدون سابق إنذار قبل أقل من سنتين حتى الليله ، والتي إن دلت إنما تدل على قصر نظر الدوله وعدم وجود جهاز تخطيط للمستقبل.

وجدت الحل بسيطا وعلى مراحل عدة ، المرحله الأولى تكون بإستخدام القواطع المبرمجه على الوزارات والمباني التجاريه والإستثماريه ، بحيث يتم قطع الكهرباء كليا عن تلك الأماكن في أوقات محدده تكون بعد فتره وجيزه من إنتهاء العمل فيها ، حيث لاحظت عند زيارتي الأخيره للبلد بأن الكثير من هذه المباني والمنشآت تستهلك كما كبيرا من الطاقه مع العلم بخلوها تماما من المخلوقات الآدميه. المرحله الثانيه تكون عن طريق إستبدال الإناره العاديه بإنارة الفلوريسينت* التي تستهلك كما أقل بكثير من الإناره العاديه ، والتي بالفعل تم تفعيلها في الولايات المتحده الأمريكيه وغيرها من الدول "المتقدمه" لحل مشكلة الطاقه لديها.

أما المرحلة الثالثه ، فتكون المرحله النهائيه ، فعلى إفتراض بان المرحلتين الأولى والثانيه أدوا إلى خفض الإستهلاك بشكل ملحوظ ، تقوم الوزارة بإنشاء وتوسعه المحطات الحاليه ورفع كفاءة الإنتاج والتشغيل للمحطات الحاليه أو إنشاء الجديده منها ، طبعا هنا أتحدث عن إنشاءات كما يحدث بالدول الأخرى ، وليس كما يحدث لدينا من "بحث وتحري" لصاحب الحظ السعيد بالمناقصه الكبيره ، بمعنى سرعة الإنجاز وسرعة التشغيل مع الأخذ بعين الإعتبار الكفاءه والجوده والاهم من ذلك  "الأمانه" بالتأكيد.

أما بالنسبة للمشكله الثانيه ، ألا وهي مشكلة أعضاء مجلس الأمه ، والذين أسماهم البعض بالإنبطاحيين ، فالحل أو الخلاص يكمن في داخلنا نحن ، ولا نحتاج لمعجزه أو لشبح حتى يحل هذه المعضله لنا ، فبرأيي المتواضع حاليا لا يوجد لدينا أي نائب من النواب "السنعين" فكلهم على مستوى واحد ، فذاك ضمير الأمه يصرخ ويطلق أبشع وأمسخ الألقاب على كل من ينتقده ويخالفه الرأي أو حتى يتعرض له، بدون أدنى إيمان بما يسمى "القضاء" العادل ، وذاك الفرعي المتعنصر لا يكاد يصمت بدفاعه عن الحكومه ، وتلك الفتيات الأربعه اللاتي ضحكن على ذقون "الزلمات" جميعا ، وهكذا ، بمعنى أن المشكله الأزليه لدينا هي تقديس الأشخاص وبناء رموز من وحي الخيال لمجرد "صرخه" أطلقها هذا النائب أو ذاك بدون فعل ولا إصلاح.

أما ما يخص المجالات الأخرى ، فلدي بعض الأسئله ها هنا عوضا عن المقترحات ، ولكم أتمنى وصولها إلى المعنيين حتى نجد الرد عليها.

أتمنى من وزيرة التربيه الموقره الدكتورة موضي الحمود ، أن تخرج لنا بالصحف وتفيدنا فيما يخص إيقاف الجامعات المشبوهه ، والواقعه في بعض البلدان العربيه والآسيويه والأوروبيه أيضا ، وماهي الإجراءات التي إتخذتها بشأن تلك الدكاكين الجامعيه؟ وهل ما قامت به في منطقة ديربي ، وهو إيقاف الطلبة المستجدين عن الدراسه والسماح بالمستمرين بإكمال الدراسه هو الطريق الصحيح لإصلاح الخطأ؟ وأكرر نفس السؤال لعشرات الدكاكين في إحدى الدول العربيه؟ فأي تعليم يتلقاه هؤلاء في تلك الدكاكين؟ وأي تعليم يتلقاه أبناء شعبنا في بعض البلدان العربيه التي لا يتعدى كون الجامعه فيها منزل ذو طابقين؟

وإلى نائباتنا الأفاضل جميعا ، وبالأخص أعضاء اللجنه التعليميه ، ما دوركم في إنهاء مهزلة الدكاكين الجامعيه؟ وأتمنى عدم الرد الإملائي على هذا السؤال ، بل نريد ردا بالدليل "إن وجد" على تحركاتكم بهذا الشأن؟ وهل فعلا تريدون إصلاح التعليم وأنتم وغيركم على علم تام بوجود أكثر من أربعين ألف طالبا وطالبة كويتيين مقيدين في تلك الدكاكين حتى هذه اللحظه؟ وماذا سيكون إجراؤكم بهذا الشأن؟ هل ستقفون كالعاده مع مصالحكم الشخصيه ضد ضمائركم كما فعل السابقون عندما وقفوا مع طلبة الفشل الجامعي في وجه قرار الوزيرة السابقه نورية الصبيح قبل إستقالتها؟

شخصيا ، أعتقد بأننا وصلنا إلى مرحلة اللارجعه ، فلم يعد أحدا منا ليهتم في هذا الشأن ، حتى أنني على ثقة تامه ، بأن كل من يقرأ هذا المقال اليوم يعرف شخصا ، أو أشخاصا ، مقيدين بإحدى الدكاكين الجامعيه سواء بالدول العربيه أو الآسيويه أو الأوروبيه منها ، وأعتقد أيضا بأن هنالك قوى تحول دون إصلاح هذا الوضع ، عن تكسب شخصي على مستوى السلطه والمال من جهة أخرى ، مثالا على ذلك "إمرأة" في مكان حساس بالدولة؟ ربما لما لا؟

أقول قولي هذا ، وأنا على ثقة بأنني لم ولن أجد من يرد على تساؤلاتي تلك ، ولا حتى على مقترحاتي تلك ، فأنا على إعتقاد تام بأن الدولة لا تريد إصلاح ذلك ، لذلك أقولها وبكل أسى وحسره... موتوا بجهلكم

-------------------------------
* الفلوريسينت
هو نوع من أنواع الإضاءه  يقلل من إستهلاك الطاقه بنسبة 75 بالمئه ، ويطلق عليه إسم
CFL Light Bulbs

Thursday, June 10, 2010

شباب الكويت ، إلى متى؟

لا أعرف من أين أبتدأ وكيف ، ولكن في داخلي حرقه وحزن شديد على ما نحن عليه كشعب ، لربما أنني منهمك في تفكيري الشارد ، ولربما أنني أحمل هما كبيرا لا يعنيني ، ولكن كل ما أعرفه هو أنني ملزم ومجبر على توجيه هذه الرساله ، رساله خالصه من القلب إلى القلب ، من شاب كويتي إلى إخوانه وأخواته ، الشباب منهم والشياب ، المقبلين عالعمل قبل العاملين منهم، يا شباب الكويت ، إلى متى؟ الإجابه على هذا السؤال مطوله تقريبا ، فلمن لا يحب القراءه أنظر مباشرة إلى آخر فقرتين ، وأترك الباجي لمن لديه الوقت

قبل أن أشد الرحال للدراسه بالخارج ، كنت متذمرا بشكل "مبسط" أكثر من اليوم ، وكنت أحزن وأتألم كثيرا كلما جالست شبابا يتحدثون عن "مهارات" الهروب من العمل ، ولا أستطيع نسيان إحتراف البعض منهم في الإلتفاف حول المدراء والمسؤولين وأخذهم "قدوه" لحياتهم المهنيه. فبعض المدراء والمسؤولين متواجدين فقط على الأوراق والجدران ، ولكنهم لا حس ولا خبر في مكان العمل.

في يوم من الأيام ، وتحديدا في شهر نوفمبر من سنة 2007 ، كنت جالسا مع نفسي أعاتبها وأحاسبها على مافاتني من علم وتعلم ، فإتخذت قرارا بترك الوظيفه والذهاب لإستكمال الدراسه بالخارج ، وكم كان ذلك القرار متعبا.

كنت أفضل من غيري بكثير ، الراتب ولا أروع ، والسياره ولا أحلى ، وزملاء العمل ولا أونس ، ولكن لسبب ما لم أتقبل فكرة الفشل وإستيقاف التعليم من أجل المال ، فخرجت مسرعا ، وإتخذت ذاك القرار الذي غير مجرى حياتي بأكملها ، فها أنا اليوم أعيدها على حضرتكم ، وأوجه عتبا شديدا للبعض منكم ، لما أراه وأستمع إليه يوميا

مقصد الحديث عن قراري بترك العمل وإستكمال الدراسه ، هو لإيضاح النعمه التي يحضى بها الكثير منكم ، ولكن بدون مسؤوليه وبدون محاسبه للنفس ولا ضمير ، فالكثير من شباب وشابات الكويت اليوم أصبحوا لا يكتثرون للعمل والإنتاج نهائيا ، همهم الوحيد هو الحصول على الراتب وكيفية حرقه بما تشتهي نفوسهم.

جالست أحد الإخوه في الخارج ، ونحن كلينا في قارب واحد ، طالبين العلم من بلاد بعيده ، ولكن الفرق الشاسع بيني وبينه يجعلني أذكر ما قاله لي ، وكيف حرق لي أعصابي بغير قصد. ذلك الشاب الذي تستثمر الدوله أمثاله للحصول على أرقى وأفضل التعليم ، طموحه هو الحصول على شهادة الهندسه في مجال معين ، ولا يهم ماهو هذا المجال ، والعوده إلى الوطن وقبض المعاش من "وزاره" وليس من شركة خاصه أو قطاع خاص ، وذلك حتى يتسنى للحبيب قضاء أوقات طويله وعريضه من الراحه والسفر والكشته..إلخ أثناء "تملصه" من العمل ، هكذا من غير لا ذمه ولا ضمير ، والمشكله الأكبر والأدهى هي أن "صاحبي" هذا يضرب به المثل في الديانه والتدين ، فهو لا يترك صلاة في موعدها ، ولا يترك سنه إلا وعملها ، ولكن الراتب والوظيفه حاله خاصه كما يبدو.

شباب وشابات الكويت ، إلى متى وأنتم هكذا؟ إلى متى نستمع إلى قصص الغير "البوليسيه" المتمثله في تملصهم من العمل والهروب من المسؤول لتفادي المشكله؟ هل أصبحتم تتفاخرون بتقصيركم وبمخالفتكم لكل أخلاقيات العمل؟ إلى متى ونحن نستهلك كل هذه الأموال من الدوله أثناء الدراسه ومن ثم نستهلك المزيد منها بدون إنتاج ولا عمل؟

برأيي ان هذه الظاهره خطيره جدا ، ولا أعلم إن كنتم تدركون ذلك مثلي أم لا ، ولكنها بالفعل إجتاحت معظم من اجالسهم ، فجميعهم إلا القليل منهم يتفاخرون أمام بعضهم البعض في خططهم وفي مراكز عملهم "الفلاتيه" منها والمتخبطه الأخرى. بل المضحك المبكي أن البعض منهم ذهب إلى أبعد من ذلك ، وقام يصدر فتوى على بلاط بجواز أخذ الراتب "حلالا ملالا" من الحكومه بدون مقابل ، حيث أن هذه الأموال ملك للشعب وهو جزءا منه. عجبي لهؤلاء كيف يصنعون

أتمنى أن يجلس كل شخص مع ذاته ، ويفكر قليلا ، هل هو فعلا يستحق ما يأخذ من مال؟ هل أدى واجبه للحصول على أجره بشكل مستحق؟ كيف تأخذ مكانا لا تطيق الذهاب إليه وغيرك من العشرات المنتظرين لأي وظيفه تسد بطالته؟ هل فعلا هذا هو طموحك بالحياة؟

لا أعلم لماذا أهذي ولماذا أطيل بكتابة هذا الموضوع ولماذا "شربكت" القصص ببعضها البعض ، ولكن كل ما أعلمه هو بأنني لم أستطع السكوت عن ما يحدث ، فبداخلي حرقه وغصه من ما أسمع ، وقد مللت هذا وسئمت تقبل الوضع المزري ، وأكاد لا أجد من يستمع إلي في هذا الشأن ، وكأن كل من حولي على صواب وأنا المخطئ.

Tuesday, June 8, 2010

منتو كفو

أختلف إختلاف كلي مع السريه ، وأيضا أختلف إختلاف كلي مع تسعين في المئه من الأعضاء المصوتين مع السريه ، ولكن أليست هذه الديمقراطيه؟ أولم يتم "التصويت" على سرية الجلسه كما يتم التصويت على أي أمر آخر في أي بلد "ديمقراطي" أم ماذا؟

فليقل من يريد بأنهم إنبطاحيين وما إلى ذلك ، ولكن أولستم أول من يدعوا إلى عدم الخوض في النوايا وتقبل مخرجات الديمقراطيه؟ حقيقة أمر غريب عجيب

المشكله دائما تتأصل منذ البدايه ، ومن ثم تتفاقم وتخرج الأمور عن السيطره ، فما حدث اليوم من تصويت على سرية الإستجواب وإستياء الشعب منه ، هو تماما ما حصل في الإنتخابات البرلمانيه ذاتها ، ففي كل مره تتم فيها الدعوه لبدأ إنتخابات مجلس الأمه نستمع فيها إلى شعارات التغيير والإختيار الأمثل والصحيح ، ومن ثم نرى إستياء الشعب من المخرجات ، مع العلم بأن الشعب هو من حمل هؤلاء إلى قبة البرلمان.

ما حصل اليوم من تصويت وأيضا من إستياء ، هو ما يحصل في كل مره ، فهذه هي مخرجاتكم وهؤلاء هم ممثليكم. الدائرة الخامسه التي لا تكاد تخلوا من إنتخابات فرعيه في كل "دهليز" من دهاليز المنطقه ، إنقلب أعضاؤها على ناخبيهم وقلبوا المعادله ، فأصبح ممثلوا المنطقه المنكوبه هم المدافعين عن الحكومه ، والعكس صحيح. 

ولكن السؤال المشروع والذي لا أجد له تفسيرا ، لماذا الإنسحاب وإسقاط هذا الإستجواب ، نحن لسنا بحاجه إلى رؤية أو سماع ما يقال إعلاميا ، فنحن لا نكترث للصراخ والتمثيل بقدر ما نحن متطلعون لنتائج هذا الإستجواب ، ونحن أيضا متطلعون إلى أخذ الأمور مجراها الطبيعي تحت مسمى "الديمقراطيه" التي تحدد مسار الأمور ، وليس إلى تكتل يريد فرض رأيه عالجميع.

أقول هذا مع إحترامي الشديد لكل البشر ، ولكن ما حصل اليوم هو مهزله سياسيه بكل ما تعنيه الكلمه من معنى ، من الحكومه إلى رئيس المجلس إلى النواب جميعا وصولا إلى المستجوب ذاته ، والذي يتغنى بالديمقراطيه وإستخدام الأدوات الدستوريه ومن ثم يضرب بكليهما عرض الحائط.

اللهم لا إعتراض ، ويا شعب إصحى وأحسن الإختيار مره أخرى ، بس هالمره نبي نحسن الإختيار صج مو بس شعارات وحجي.

Friday, June 4, 2010

يعجبني ، ومايعجبني

بالبداية ، أحب أشكر من تحمدلي عالسلامه ، رجعت لبلاد العم سام وإنحشت من الجو اللي يبط المراره بالديره.
------------------

النائب الفاضل مرزوق الغانم ، وزميله النائب صالح الملا ، تناقضات عجيبه غريبه وتأكيد تام على ماكان يطرح من قبل البعض في زمان مضى ، أثبتم للعالم بأسره بأنكم فعلا أعضاء "رياضه" فقط لا غير ، خصوصا بعدما أدنتم وتقولتم على جميع الإستجوابات التي سبقت "ماعدى الإعلام" وخضتم بالنوايا وكل ماهو مسخ ، واليوم نراكم تلوحون بإستجوابكم لرئيس الحكومه بسبب الرياضه ، لا أختلف مع حقكم بالإستجواب ، كما لا أختلف بتدني بل بإنحطاط الرياضه حاليا ، ولكن أختلف كثيرا مع إسلوب التلويح الطاحوسي لإستجوابكم ، ماذا حدث ياترى؟

أسطول الحرية وما أدراك ما أسطول الحرية ، نشكر من ذهب ، ونشكر صدق نوايا "القليل منهم" ، ولكن ماذا حدث وماذا تغير؟ هل كنا محتاجين لتوسعة المشكله "وتشتيت" العالم عن القضية الأهم؟ كل وسائل الإعلام اليوم تتداول خبر "وفاة" أتراك على السفينه وتنحت عن تناقل أخبار الحصار كما كان يحصل قبل الأسطول. وأيضا عجبي كل العجب على تطبيل العرب جميعا لأردوغان ، بسبب تصريح صحفي أدلى به "مغصوبا" حتى لا يقوم الشعب على صمته لمقتل مواطنيه ، وكأنه بهذا التصريح أرعب إسرائيل؟

كفاكم جهلا ، إصحوا وإنظروا من حولكم ، تركيا متعاونه بكل المجالات مع إسرائيل ولن يضرها أو ينفعها تصريحا ، تدريبات عسكريه مشتركه ، تبادل تجاري وسياحي واقتصادي ، مشاركات رياضيه مشتركه ، سفراء دول متبادله ، والكثير من الخفايا التي لا يعلم بها إلا الله ، وأنتم فرحون جدا بتصريح صحفي له.

لم ولن ألوم أي مسؤول عربي بعد اليوم ، فبالسابق كنا نقول بأننا أمة لا تعرف إلا الصراخ والكلام ، ولكن بعد أن شاهدت ردود الأفعال على تصريح أردوغان ، أدركت بأن المسؤولين على حق ، فتصريحاتهم كافية لإستحسان الأمه بأكملها ، تماما كما فعل أردوغان. 


أما المضحك المبكي هو الخبر المنشور على الوطن ، فبعد 117 سنه ، صرحت الشيخه أمثال الأحمد بأن الحكومه ستقوم بترميم محل الشيخ مبارك الواقع في سوق التمر "للحفاظ عالتراث" ماشاءالله ، يعني بعد117 سنه توكم تتذكرون التراث وتبون تحافظون عليه؟ جان نطرتوا 120 سنه زياده بعد ، خل يتعتق الحجر أكثر!


اللهم لا إعتراض

Monday, May 17, 2010

رديت الديره..ولكن

وصلت بالسلامة قبل أيام معدودة إلى ديرتي الحبيبة ، وكم كانت لحظة جميلة تلك التي أحسست بعدما خرجت من الطائره ورأيت الوجوه المتبسه "طبعا مو الكل" أمامي.

ولكن ، لم تدم تلك الفرحه ، فمع نزول أول عدد للصحف منذ قدومي ، أحسست بالأسى والألم على الوضع الحالي.
كاتب يكتب رأيه ومايدور في عقله منذ سنوات عديده ، ويتم في ظرف ليلة وضحاها مقاضاته على كل ما كتب ، بل الادهى والأمر هو إحتجازه ومحاسبته في أمن الدولة والسجن المركزي على قضية رأي "من المفترض" وهو أمر "مهول"، فما أن قرأت السجن المركزي حتى تفززت وأحسست بأنه قام بقتل او ترهيب دولة كامله ، وليس كتابة كتاب او مقال يختص برأيه وتحليله الشخصي

ماذا يحدث؟ إعتصامات شبه إسبوعيه أصبحت بالبلد ، إعتصامات ضد قمع الحريات ، إعتصامات ضد التعسف بإستخدام القانون ، إعتصامات بشأن البيئه وسلامة المواطنين ، إعتصامات بشأن زيادة الرواتب ، وفي كل إسبوع يأتي لنا موضوع جديد ، والحكومه "عمك أصمخ" في كل ما يخص الدوله ، ولكنها "صاحيه" فقط للكتاب الذين يخطون آراؤهم.
ما هذا المنطق يا بلدي! ما هذا المنطق

لاحول ولا قوة إلا بالله ضيقتوا علي رجعتي للبلد ، حسبي الله ونعم الوكيل

Tuesday, May 4, 2010

إلى متى هذا الصدود

يقولون بأن خير الكلام ما قل ودل ، لذلك لن أطيل على حضراتكم كثيرا

لاحظت بالآونه الأخيره مصطلحا يدار بيننا ويقفز من حين إلى آخر في الصحف وبين أوساط الشباب والشياب ، ولكن لطالما حاولت أن أبتعد عن إستخدامه وعن تصديق وجوده ، ولكنني أيقنت فعلا بوجوده هذه الأيام ، بل آمنت إيمانا شديدا بوجود عبيد لهذا المصطلح ، فهؤلاء لم يكتفوا بمطابقتهم له ، بل أنهم إتجهوا إلى تطبيقه ونشره ومحاولة إستبدال كل بديل له به..وهكذا

المعارضين الجدد والوطنيين الجدد كما يسميهم البعض ، خرجوا علينا بالفترة الأخيره بعد فشل كل المحاولات السابقه لهذا المصطلح كالإسلامي و الشعبي ومصطلحات تضحكني وتبكيني تحسرا ، وتقفز في ذاكرتي اللحظه التي كدت أن أبكي فيها ضحكا عندما رجعت إلى موطني بعد غربة دامت سنتين وقرأت لافته كبيرة كتب عليها بالبنط العريض المتفائلون ، فأحسست بأنني في مدينة الشناكل ولست في ضاحية صباح السالم!

الزبدة ، يا جماعة مو كل ما صار شي بالديرة قلتوا بنستجوب الرئيس ، ومو كل ما طلع ياهل ما يدري وين الله قاطه أبوه مغيبة من الدوام قلتوا بنستجوب الرئيس ، وكأنكم بحاجة للإضراب حتى تفتحوا فمكم بالقضيه!
ومو فخر ان 15 ألف طالب ما راحوا للمدرسة لإرضاء ناس سياستهم تافهه وغير منطقية نهائيا ، بل حتى أن البعض إستخدمهم كدعاية لقبيلته ولمنتدى القبيلة الإلكتروني "الميكنة القبليه" كما يسميها صديق لي... إصحوا يا بشر ، ترى هالمعارضه الجديده أهدافها واضحه وماتحتاج "بوقليب" عشان يصيدها ، ولا تنغرون بمسميات الوطنية والشعبيه ، فهما وجهان لعملة واحده ، المصلحة!

دمتم أعزائي

Friday, April 23, 2010

شيلمهن شيلمهن

السوالف والمواضيع المطروحه عالساحه كثيره ، ومن كثرتها محنه عارفين منو طقاقنه. فتارة يخرج لنا شخص ويهرج بأمور قد تهدم أو تنمي بلد ، وتارة أخرى يخرج لنا شخص آخر ويؤكد لنا على فشله وهكذا..

===================
الخصخصه

برأيي المتواضع بأن الخصخصه شيئ جميل جدا ، وكان من المفترض ان تطبق منذ مبطي ، وليس هذه السنه بعد فشل القطاعات الحكوميه والشركات ، مثالا على ذلك الخطوط الجوية الكويتيه والشركات الأخرى التي تهالكت ، بل أصبحت واحة كبيرة من سكراب الخرده ، ولكن كما عودتنا حكومتنا الفاضلة على أن تكون قرارات الدولة قرارات ردة فعل وليست قرارات مدروسه ومخطوطه لصناعة مستقبل دولة!

أما بالنسبة للمهاترات المطروحه ، فأستغرب إستغرابا شديدا قول البعض بأننا بعنا النفط للمتنفذين ، مع العلم بأنني لم أستمع إلى أي شخص تعرض لهذا القرار إلا وقد قالها بالفم المليان النفط والغاز والتعليم والصحه مستبعدين من الخصخصه.
ولكن إستغرابي أيضا لم يكن في محله ، فقد نسيت أو تناسيت بأننا لم نعد نثق بحكومتنا الفاضله ولا حتى أعضاء مجلس أمتنا المحترمين ، فكل ما طرحت صفقة عالساحه ذهبت بشكل غامض إلى أحد أقرباء حكومي أو برلماني وهكذا.. لذلك نحن لا نثق بهذا القانون.

==================
تعديل الدستور

طبعا سأتكلم "حصريا" عن التعديلات التي تطرق لها كل من هايف و العمير ، وكيف أن حلاوتهم يريدون أن يعدلوا المادة الثانيه من الدستور

فالرد على هذا الشق بسيط جدا ، خذوه

حامض على بوزكم

====================
  نفط الكويت بيخلص

نعم ، نفط الكويت بيخلص ، وماكو أحد ما يعرف هالشي ، سواء مثل ما قالوا 30 سنه ولا 10 سنين ولا 100 سنه ، وين الخطأ ووين الخوف؟

الخوف يا أصدقائي لأنه إحنه بلد علقنا مصيرنا بهذا النفط الفاني ، ولم "وبإعتقادي لن" نركب مع باقي الدول في مراكب التنميه والتطور العلمي والإقتصادي الإنتاجي ، فالدول المجاوره قامت بها الصناعات وقامت بها السياحة وكل تلك الأمور ، ونحن مازلنا مكانك سر ، بل نستنفذ الطاقة الإنتاجيه بإفتتاح مراكز تجميع أكثر وأكثر

المخيف في الموضوع ليس هو أن النفط سيختفي ، فهذا من المسلمات ، ولكن المخيف جدا أن يظهر لنا الشيخ أحمد الفهد ويصرحلنا تصريح بهذا الشأن وكأنه يفتتح فرع جديد لمدينة الملاهي وليس أمر مصيري ، والأروع والأدهى من ذلك كله تصريح الشيخ أحمد العبدالله والذي يحاول فيه بأن يزيد سباتنا وإتكالنا على إنتاج النفط ، وكأنهم يلوحون لنا بأننا لن نتطور وسنعتمد على مخزونيات النفط

الرد على الإثنين سهل جدا ، خذوه

ناموا ولي حجت حجايجها بشوف تصريحاتكم الظريفه شلون بتكون   
 
================

 بالنهاية لا يسعني إلا أن أقول

بشيه بشيييه ، شيلمهن شيلمهن!!! 

والسلام ختام.